
تُختتم، منتصف ليلة الثلاثاء، عملية “مرحبا 2026” المخصصة لاستقبال ومواكبة المغاربة المقيمين بالخارج، بعد نحو ثلاثة أشهر من التعبئة الميدانية، التي شملت 26 فضاءً للاستقبال داخل المغرب وخارجه.
وعرفت العملية، التي جرت تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، تعبئة مختلف المصالح المعنية لتوفير خدمات المساعدة الاجتماعية والرعاية الطبية، إلى جانب مواكبة أفراد الجالية خلال مختلف مراحل دخولهم وإقامتهم وعودتهم إلى بلدان الإقامة.
ومرت مرحلة مغادرة مغاربة العالم، خصوصاً عبر ميناء طنجة المتوسط، في ظروف اتسمت عموماً بالانسيابية والسلاسة، رغم فترات الذروة التي سجلت ارتفاعاً في أعداد المسافرين وحركة العبور.
وأعرب عدد من أفراد الجالية عن ارتياحهم لظروف الإقامة بالمغرب، مشيدين بجودة الاستقبال والخدمات المقدمة والمواكبة التي رافقت مختلف مراحل عملية «مرحبا 2026».

