
في مشهد إنساني لافت، استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أستاذته السابقة، السيدة حوسة فاطمة، التي سبق أن أشرفت على تدريسه بثانوية ابن حزم العريقة بمدينة فاس، في مبادرة تعكس قيم الوفاء والاعتراف بالجميل تجاه نساء ورجال التعليم.
وحمل هذا اللقاء دلالات رمزية وإنسانية، من خلال استحضار الدور الذي تضطلع به الأسرة التعليمية في مسار الأجيال، وما تتركه المدرسة والأستاذ من أثر في تكوين شخصية المتعلم ومساره الدراسي والمهني.
وتأتي هذه الالتفاتة لتسلط الضوء على قيمة الاعتراف بمجهودات المربين، الذين يساهمون، من خلال رسالتهم التربوية، في بناء الأجيال وصقل مهاراتها وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والعطاء.
كما شكل اللقاء مناسبة لتكريم الأستاذة حوسة فاطمة بشكل رمزي، واستحضار ما تمثله من نموذج لمربي الأجيال، في رسالة تقدير وامتنان تشمل، في دلالتها، مختلف نساء ورجال أسرة التعليم الذين يؤدون رسالتهم التربوية داخل المؤسسات التعليمية.
ويعكس هذا اللقاء أن مسار الإنسان، مهما تعددت محطاته وارتقى في المسؤوليات، يظل مرتبطاً بذكريات المدرسة وبأشخاص كان لهم حضور مؤثر في مراحل التكوين الأولى، بما يجعل الوفاء للمعلمين والأستاذة صورة من صور الاعتراف بالجميل وتقدير مكانة التعليم في المجتمع.

