
أكد حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم اشتوكة أيت باها، في بيان صادر عن أمانته الإقليمية، دعمه الكامل للسيد الحسين الفارسي بعد اختياره مرشحًا رسميًا للحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، نافيًا في الوقت ذاته صحة الأخبار المتداولة بشأن الحسم في مركز الوصيف ضمن اللائحة المحلية.
وجاء هذا البيان عقب الاجتماع التنظيمي الذي احتضنته مدينة أكادير صباح الخميس، بحضور اللجنة الوطنية للانتخابات، والأمانة الجهوية، والأمناء الإقليميين، وممثلي التنظيمات الموازية، والذي خصص للإعلان الرسمي عن مرشحي الحزب للاستحقاقات التشريعية على مستوى أقاليم وعمالات جهة سوس ماسة.
وأعربت الأمانة الإقليمية عن اعتزازها بالثقة التي حظي بها الحسين الفارسي من قبل القيادة الوطنية والجهوية ومناضلي الحزب بالإقليم، معتبرة أن هذا الاختيار يعكس مساره التنظيمي والنضالي، وما راكمه من تجربة والتزام داخل هياكل الحزب، فضلاً عن الدعم والإجماع اللذين يحظى بهما على المستوى الإقليمي.
وفي المقابل، شدد البيان على أن كل ما يتم تداوله بشأن تحديد مركز الوصيف في اللائحة المحلية لا أساس له من الصحة، مؤكداً أن أي قرار رسمي بهذا الخصوص لن يصدر إلا عبر القنوات التنظيمية المعتمدة داخل الحزب. كما دعا إلى التحلي بالمسؤولية وتجنب الانسياق وراء الإشاعات التي قال إنها تستهدف التشويش على الدينامية التنظيمية للحزب وإرباك الرأي العام.
وأوضح المصدر ذاته أن استكمال اللائحة المحلية الخاصة بالانتخابات التشريعية سيظل رهيناً باحترام المساطر التنظيمية المعمول بها داخل الحزب، على أن يتم الحسم فيه خلال الاجتماع المقبل للأمانة الإقليمية بمشاركة مختلف مكوناتها وهياكلها، وفق مقاربة تشاركية وديمقراطية تراعي المصلحة العليا للحزب وتعزز وحدته الداخلية.
وفي ختام البيان، وجهت الأمانة الإقليمية نداءً إلى مناضلات ومناضلي الحزب ومنتخبيه وهيئاته الموازية وكافة المتعاطفين معه، من أجل التعبئة الشاملة ورص الصفوف والانخراط المسؤول في الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مؤكدة أن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من التلاحم والعمل الجماعي لتحقيق نتائج انتخابية تعكس الحضور السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم اشتوكة أيت باها، وتلبي تطلعات ساكنة الإقليم.

