خلال لقاء تواصلي بجماعة أورير، تحدثت زينة إدحلي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة أكادير إداوتنان، باللغة الأمازيغية أمام الحاضرين، مركزة في كلمتها على الأوراش التنموية التي تعرفها مدينة أكادير، وعلى ضرورة توسيع نطاق الاستفادة منها ليشمل باقي جماعات الإقليم.
وقالت إدحلي إن عدداً من المشاريع والأوراش التي عرفتها أكادير خلال السنوات الأخيرة أصبحت، بحسبها، ملموسة لدى الساكنة، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تطرح تحدي نقل أثر هذه الدينامية إلى المناطق والجماعات الأخرى داخل إقليم أكادير إداوتنان.
وفي حديثها عن العمل البرلماني، أوضحت المرشحة أن دور النائب لا يقتصر على الحضور داخل المؤسسة التشريعية، بل يشمل أيضاً نقل مطالب المواطنين والترافع بشأن القضايا التي تهم مناطقهم أمام المؤسسات المعنية.
وشددت على أهمية توفر البرلمانيين على معطيات دقيقة حول حاجيات الجماعات والإكراهات التي تواجهها، معتبرة أن التنسيق بين المنتخبين محلياً وبرلمانياً يمكن أن يساعد على متابعة الملفات ومواكبة المشاريع.
كما أكدت إدحلي أن قضايا الإقليم، وفق طرحها، تحتاج إلى متابعة مستمرة لا تقتصر على الفترات الانتخابية، مع ضرورة الإنصات إلى انتظارات السكان والعودة بشكل منتظم إلى مختلف الجماعات والمناطق.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى استمرار عدد من الحاجيات والخصاص في بعض مناطق الإقليم، معتبرة أن الحضور الميداني والتواصل مع السكان يوفران معطيات تساعد على تحديد الملفات التي تحتاج إلى ترافع ومتابعة على المستوى المؤسساتي.
وتطرقت المرشحة كذلك إلى الاستحقاقات المقبلة، وربطت بين العمل البرلماني والعمل الترابي، مشيرة إلى أهمية التنسيق بين المؤسسات المنتخبة في معالجة القضايا المحلية ومواكبة المشاريع المستقبلية.
وتأتي تصريحات إدحلي في إطار حملتها الانتخابية بدائرة أكادير إداوتنان، حيث سبق للحزب أن أعلن ترشيحها وكيلة للائحته المحلية بالدائرة، استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

