
اشتـوكة آيت باها بعد الانتخابات.. نهاية التنافس وبداية مرحلة العمل.
أسدلت اشتوكة آيت باها الستار على الاستحقاق التشريعي الأخير، وسط أجواء اتسمت بالانضباط والتنظيم، في محطة انتخابية استنفرت مختلف المصالح والسلطات المعنية لضمان سير العملية في ظروف ملائمة.
وشكلت هذه المحطة مناسبة لإبراز مستوى التنظيم الذي رافق مختلف مراحل العملية الانتخابية بالإقليم، تحت إشراف السلطات الترابية، وبمتابعة ميدانية من عامل إقليم اشتوكة آيت باها، السيد محمد سالم الصبتي، إلى جانب مختلف المتدخلين في تدبير هذا الاستحقاق.
وقد جرت عملية التصويت وفرز الأصوات في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط، مع حضور مختلف التنظيمات السياسية والمترشحين وممثليهم، في إطار القواعد والإجراءات المؤطرة للعملية الانتخابية.
كما عكست أجواء ما بعد إعلان النتائج أهمية الاحتكام إلى المساطر القانونية والمؤسساتية، واحترام مخرجات صناديق الاقتراع، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة عنوانها العمل المؤسساتي وخدمة المصالح التنموية للإقليم.
وتكتسي المرحلة المقبلة أهمية خاصة بالنسبة لاشتوكة آيت باها، بالنظر إلى حجم الأوراش التنموية المفتوحة، والدينامية التي يعرفها الإقليم في مجالات الفلاحة والاستثمار والبنيات التحتية والماء والتكوين والتعليم العالي، خصوصا مع انطلاق تجربة المدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا ببيوكرى.
وبعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي، تتجه الأنظار إلى المنتخبين الجدد وما سيقدمونه من مبادرات وبرامج، في سياق يفرض تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات والمنتخبين والفاعلين المحليين، وترجمة الانتظارات التي عبر عنها المواطنون إلى مشاريع وأعمال ملموسة.
وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى فتح صفحة جديدة عنوانها العمل المشترك، وتغليب المصلحة العامة للإقليم، مع استمرار المجتمع المدني ووسائل الإعلام في مواكبة الشأن المحلي وتتبع تنفيذ البرامج والمشاريع، بما يعزز ثقافة المساءلة وربط المسؤولية بالنتائج.

