
عززت التعاضديات المغربية حضورها على الساحة الدولية، خلال مشاركتها في أشغال الدورة الحادية والخمسين للجمعية الدولية للتعاضد (AIM)، التي احتضنتها مدينة ليدن الهولندية، وذلك من خلال وفد رسمي ترأسه ميلود معصيد، وضم رؤساء التعاضديات المغربية المنخرطة في هذه الهيئة الدولية.
وشكل هذا الموعد الدولي محطة مهمة لتأكيد المكانة التي باتت تحتلها الحركة التعاضدية المغربية على المستوى العالمي، حيث تم تجديد الثقة في عبد العزيز العلوي نائبا لرئيس الجمعية الدولية للتعاضد، مكلفا بمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، في اعتراف دولي بالدور الذي تضطلع به الكفاءات المغربية في النهوض بمنظومات الحماية الاجتماعية وتعزيز قيم التضامن الصحي.

وشهد الجمع العام نقاشات موسعة حول أبرز التحديات التي تواجه أنظمة الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين مختلف الوفود المشاركة، واستعراض أفضل الممارسات الرامية إلى تطوير أداء التعاضديات وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم.
وفي إنجاز جديد يعكس المكانة المتقدمة للمغرب داخل المنظمات التعاضدية الدولية، حظيت المملكة بشرف احتضان أشغال الجمع العام للجمعية الدولية للتعاضد لسنة 2027، وهو اختيار يجسد الثقة الدولية في التجربة المغربية ويؤكد ريادة المملكة على المستويين الإفريقي والدولي في مجال الحماية الاجتماعية والتعاضد.
ويعزز هذا التتويج الحضور المتنامي للتعاضديات المغربية داخل الهيئات الدولية، كما يفتح آفاقا جديدة لتطوير التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم الإصلاحات الوطنية الرامية إلى ترسيخ منظومة حماية اجتماعية أكثر نجاعة وشمولا، انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في هذا المجال.

