
أفادت معطيات أمنية بأن موظف أمن، برتبة ضابط شرطة، يعمل بمنطقة أمن سيدي بنور، أقدم مساء اليوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، على وضع حد لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية المختصة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى إيداع جثة موظف الشرطة بمستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما تم إخضاع السلاح الوظيفي المستعمل في الحادث لخبرة باليستيكية، وذلك في إطار الإجراءات المعتمدة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن موظف الأمن الراحل كان موضوع بحث قضائي، على خلفية شكاية تقدمت بها فتاة قاصر، تتهمه فيها بتعريضها لاعتداء جنسي، وهي القضية التي كانت لا تزال في طور البحث.
وفي هذا السياق، باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد خلفياتها ودوافعها.
وتظل نتائج الأبحاث القضائية والخبرات التقنية والطبية المرتقبة حاسمة في استجلاء مختلف جوانب القضية، مع التأكيد على أن المعطيات المتعلقة بالشكاية تظل في إطار الاشتباه، إلى حين استكمال الإجراءات القانونية.

