
أكادير – احتفاء باليوم الوطني للمهاجر، الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، شهد مطار أكادير المسيرة الدولي، اليوم الاثنين، تنظيم حفل استقبال لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مبادرة استهدفت التعبير عن الترحيب بمغاربة العالم وتعزيز صلتهم بوطنهم الأم.
وجرت فعاليات الاستقبال بحضور عبد المنعم أوتول، مدير مطار أكادير المسيرة الدولي، إلى جانب عدد من الأطر والعاملين بالمطار، حيث خصصت للمسافرين العائدين إلى المغرب أجواء احتفالية عكست حفاوة الاستقبال التي ترافق عودة أفراد الجالية خلال فترة الصيف.
وشكلت هذه المناسبة الوطنية فرصة لتجديد أواصر الارتباط بين مغاربة العالم ووطنهم، إذ جرى استقبال عدد من المسافرين بالورود وتقديم هدايا رمزية لهم، في مبادرة ترمي إلى إشعار أفراد الجالية بمكانتهم وتعزيز الإحساس بالترحاب منذ لحظة وصولهم إلى التراب الوطني.
وفي هذا السياق، تم اعتماد ترتيبات خاصة على مستوى مطار أكادير المسيرة الدولي لضمان حسن استقبال وتوجيه ومواكبة أفراد الجالية، وتسهيل مختلف مراحل عبورهم، بما يساهم في توفير ظروف ملائمة خلال فترة تعرف ارتفاعا ملحوظا في حركة المسافرين، خاصة مع تزامنها مع العطلة الصيفية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن الجهود المبذولة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمغاربة العالم، من خلال تحسين ظروف الاستقبال وتوفير المساعدة والتوجيه، بما يضمن انسيابية أكبر في عملية العبور ويجعل رحلة العودة إلى أرض الوطن أكثر راحة وسلاسة.
ويكتسي مطار أكادير المسيرة الدولي أهمية خاصة باعتباره بوابة جوية رئيسية لجهة سوس ماسة، وواجهة لاستقبال أعداد مهمة من أفراد الجالية المغربية والسياح القادمين إلى أكادير ومختلف أقاليم الجهة خلال الموسم الصيفي.
وأكدت هذه المبادرة حرص إدارة المطار ومختلف المتدخلين على تعزيز جودة الخدمات والتواصل مع أفراد الجالية، والاستجابة لمختلف حاجياتهم خلال فترة توافدهم على المغرب، بما ينسجم مع العناية التي تحظى بها الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ومرت فعاليات الاحتفال في أجواء تنظيمية جيدة، عكست روح الانفتاح وحفاوة الاستقبال، وجسدت مكانة مغاربة العالم باعتبارهم مكونا أساسيا من مكونات المجتمع المغربي، وفاعلا مهما في ترسيخ الروابط الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بين المغرب وأبنائه المقيمين بمختلف دول العالم.
ويأتي الاحتفاء باليوم الوطني للمهاجر في سياق يؤكد أهمية تعزيز جسور التواصل مع مغاربة العالم، والارتقاء بمستوى الخدمات الموجهة إليهم، بما يجعل عودتهم إلى المغرب مناسبة لاستحضار الروابط المتينة التي تجمعهم بوطنهم الأم.


