
وجّه الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت رسالة مفتوحة إلى عامل الإقليم، دعا من خلالها إلى التدخل العاجل لمعالجة ضعف أو انعدام الإنارة العمومية بعدد من أحياء وشوارع المدينة، محذرا من المخاطر المرتبطة بتزامن هذه الاختلالات مع استمرار أوراش الأشغال.
وأعربت الجمعية، في رسالتها عن قلقها إزاء تداعيات هذه الوضعية على سلامة المواطنين وحقهم في التنقل الآمن، خاصة خلال الفترة الليلية، مشيرة إلى الحادث الذي شهدته المدينة ليلة 15 و16 أكتوبر الجاري، وأسفر، حسب المعطيات الواردة في الرسالة، عن إصابة شخصين ووفاة أحدهما، مع المطالبة بالكشف عن ملابساته وترتيب المسؤوليات على ضوء نتائج التحقيق.
وأوضحت الجمعية أنها سبق أن نبهت، في بلاغ صادر بتاريخ 7 أكتوبر الجاري، إلى اختلالات الإنارة العمومية بعدد من أحياء المدينة، معتبرة أن استمرار الوضع يطرح تساؤلات بشأن تدابير الوقاية والسلامة المتخذة، لا سيما في محيط أوراش الأشغال.
كما لفتت الرسالة إلى المخاطر التي قد تواجه مستعملي الطريق والراجلين، والتلميذات والتلاميذ الذين يغادرون المؤسسات التعليمية مساء، فضلا عن الإكراهات المرتبطة بالكلاب الضالة وبعض الوضعيات الاجتماعية والصحية التي تستدعي، وفق الجمعية، تدخلا مسؤولا ومقاربة إنسانية تحترم الكرامة والحقوق الأساسية.
وطالبت الجمعية عامل الإقليم بالتدخل لإصلاح أعطاب الإنارة العمومية، وتعزيز مراقبة أوراش الأشغال وإلزام الجهات المشرفة عليها باحترام شروط السلامة والتشوير ووضع الحواجز الوقائية، إلى جانب اتخاذ تدابير لحماية التلاميذ وتأمين محيط المؤسسات التعليمية والمسارات المؤدية إليها.
كما دعت إلى الكشف عن ملابسات الحادث المذكور وترتيب المسؤوليات القانونية عند ثبوتها، مع اعتماد إجراءات وقائية استعجالية لتفادي تكرار حوادث مماثلة.
وأكد الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت، في ختام رسالته، أن حماية الحق في الحياة والسلامة الجسدية تقتضي تدخلا استباقيا من الجهات المعنية، داعيا إلى التفاعل مع المطالب الواردة في الرسالة بما يضمن سلامة الساكنة واحترام حقوقها الأساسية.

