
حذر فرع تيزنيت للجمعية المغربية لحقوق الإنسان من استمرار انبعاث الأدخنة والروائح الكريهة من المطرح الجماعي القديم، مؤكدا أن الوضع يتسبب في معاناة لساكنة عدد من الأحياء.
وأوضح الفرع، في بلاغ له، أن هذه الانبعاثات تواصلت لليلة الثالثة على التوالي، مشيراً إلى تأثر أحياء من بينها تجزئة حما والعبور والاتفاق وحي النخيل والعين الزرقاء، فضلا عن المناطق المجاورة. كما عبر عن مخاوفه بشأن التداعيات الصحية المحتملة لهذه الأدخنة، خاصة على الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض تنفسية.
وسجلت الجمعية أن استمرار استعمال المطرح القديم يطرح تساؤلات بشأن تدبير ملف النفايات بالمدينة، لا سيما في ظل انطلاق أشغال إنجاز المطرح الإقليمي الجديد خلال صيف 2024، والإعلان سابقا عن إغلاق المطرح القديم في أجل أقصاه نهاية 2025، بينما لا يزال يستقبل النفايات، بحسب البلاغ.
كما أثار الفرع الحقوقي تحفظات بشأن الموقع الجديد، داعيا إلى توضيح المعطيات والدراسات المرتبطة بآثاره البيئية والصحية المحتملة، وضمان احترام المعايير المعتمدة، مع إخضاعه للمراقبة والتتبع المستمرين.
وطالبت الجمعية بالتدخل العاجل للحد من الأدخنة والروائح المنبعثة، وإجراء المراقبة البيئية والصحية اللازمة، وإطلاع الرأي العام على نتائجها، إلى جانب الكشف عن أسباب تأخر تشغيل المطرح الجديد وتحديد موعد واضح للإغلاق النهائي للمطرح القديم.
وأكد الفرع، في ختام بلاغه، ضرورة معالجة الملف بشكل مستدام، معتبرا أن حماية صحة الساكنة والحق في بيئة سليمة يقتضيان اتخاذ تدابير ملموسة وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويأتي هذا البلاغ الذي توصل به الموقع الإخباري أكادير نيوز في سياق مطالب حقوقية متكررة بتوضيح وضعية تدبير النفايات بتيزنيت، والإجراءات المتخذة لمعالجة الانبعاثات الصادرة عن المطرح القديم.

