
التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل في المملكة المغربية، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، بمقر الوزارة في الرباط، حيث بحث الجانبان أوجه التعاون المشترك في مجالات التربية والتعليم، بما يعزز الجهود الرامية إلى تطوير التعليم وترسيخ قيمه الحضارية.
وفي مستهل اللقاء، هنأ الدكتور المالك السيد بنعبد الله على الثقة الملكية السامية التي حظي بها بتعيينه في هذا المنصب، متمنيا له التوفيق في مهامه للارتقاء بالمنظومة التربوية ومواصلة تطوير قطاع التكوين المهني.
وشكل اللقاء مناسبة لتعزيز أواصر التعاون بين الجانبين، وبحث آفاق الارتقاء بمنظومات التربية والتعليم في العالم الإسلامي، حيث استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وأبرز برامجها ومبادراتها، وناقش مع الوزير المغربي فرص تطوير المدارس وتأهيل المعلمين، مع إيلاء عناية خاصة للابتكار وتوظيف التكنولوجيا في التعليم، وربط التكوين المهني بمهارات المستقبل.
ونوه الدكتور المالك بالمكانة الخاصة التي تحظى بها المملكة المغربية لدى الإيسيسكو بوصفها دولة المقر، مشيدا بالرعاية الكريمة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، للمنظمة، ومبرزا حرص الإيسيسكو على توثيق شراكتها مع الوزارة، والاستفادة من الخبرات المغربية في تطوير برامج تستجيب لأولويات الدول الأعضاء.
من جانبه، أكد السيد بنعبد الله دعم المملكة المغربية للإيسيسكو ورسالتها، معربا عن استعداد الوزارة لتوسيع مجالات التعاون وتطوير الشراكة مع المنظمة، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتأهيل الكفاءات.
هذا وشهد اللقاء تقديم عدد من مقترحات التعاون، تمهيدا لإخضاعها لدراسة منهجية وبلورتها في مبادرات قابلة للتنفيذ تعرض على مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم.

