أفادت تقارير إعلامية بالتوصل إلى مذكرة تفاهم أولية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب مفاوضات معقدة بوساطة باكستانية ودعم أطراف دولية، تمهيداً لتوقيعها في جنيف، في إطار مسار يهدف إلى تهدئة الحرب المستمرة منذ أكثر من مائة يوم.
وتتضمن المذكرة، التي ما تزال تفاصيلها محل نقاش، التزامات متبادلة أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل التزام إيراني بعدم تطوير أسلحة نووية أو توسيع تخصيب اليورانيوم.
في المقابل، تلتزم الولايات المتحدة برفع جزئي للعقوبات على قطاع الطاقة، وتحرير جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب وقف إطلاق نار يشمل عدة جبهات.
كما تفتح هذه التفاهمات الباب أمام مفاوضات أوسع خلال ستين يوماً، لمعالجة الملفات العالقة، خصوصاً البرنامج النووي وآليات رفع العقوبات وترتيبات الاستقرار الإقليمي.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، لقي الاتفاق الأولي ردود فعل متباينة بين ترحيب دولي وتحفظات إقليمية، في حين تسعى كل من واشنطن وطهران إلى تقديمه كإنجاز دبلوماسي يخدم روايتها السياسية.
ويعتبر متابعون أن هذه الخطوة قد تمثل بداية مسار جديد لخفض التوتر في المنطقة، رغم استمرار الغموض بشأن مآلات الاتفاق النهائي.
