
احتضنت مدينة أكادير، اليوم الجمعة، أشغال اللقاء الافتتاحي للجامعة الصيفية لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث أكد رئيس الفيدرالية الوطنية لشبيبة الحزب، لحسن السعدي، أن التنظيم الشبابي يشكل رافعة أساسية لإعداد كفاءات سياسية قادرة على المساهمة في تدبير الشأن العام ومواكبة التحولات التي يشهدها المغرب.
وأوضح السعدي أن الشبيبة التجمعية تفخر بقيادة الحزب الحالية برئاسة محمد شوكي، معتبراً أن المرحلة الجديدة تفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب للمساهمة بفعالية في صناعة القرار الحزبي والسياسي، في إطار برنامج يرسم ملامح المستقبل ويمنح الأجيال الصاعدة مكانة وازنة داخل التنظيم.
وأشار إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل أداء أدواره انطلاقاً من قناعة راسخة بأنه “حزب بناء” يقوم على العمل المستمر، وليس حزباً يرتبط بالمواعيد الانتخابية أو المحطات الظرفية، مستحضراً مساره الممتد لأكثر من 45 سنة في خدمة الوطن.
وفي السياق ذاته، أشاد السعدي بما وصفه بالدينامية التنموية التي تعرفها المملكة، منوهاً بما اعتبرها جهوداً استثنائية تبذلها الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش، خاصة في ما يتعلق بتعزيز أسس الدولة الاجتماعية وتنزيل الأوراش المرتبطة بالانتقال الاجتماعي، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية.
وأكد أن الشباب التجمعي لم يعد يقتصر حضوره على الحملات الانتخابية، بل أصبح شريكاً أساسياً في بلورة الرؤى ومتابعة البرامج والمشاريع، مستنداً إلى المعطيات والأرقام الرسمية، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، مستوى متقدماً من الوعي والانخراط السياسي.
ودعا رئيس الفيدرالية الوطنية لشبيبة الحزب مختلف المناضلين الشباب إلى مواصلة التعبئة والعمل بروح إيجابية، معتبراً أن الحصيلة الحكومية والحزبية تمثل دافعاً للاستمرار في خدمة قضايا الوطن وتعزيز مسار التنمية.
وشهدت الجامعة الصيفية حضوراً دولياً لافتاً، بمشاركة ثلاثين عضواً يمثلون شبيبات حزبية صديقة من عدد من دول العالم، في خطوة تعكس انفتاح الشبيبة التجمعية على محيطها الدولي وتعزيزها لعلاقات التعاون والتواصل مع شركائها بالخارج.

