
أعلن مولاي أحمد الكعبوز دخوله غمار الانتخابات التشريعية لهذه السنة 2026، مرشحًا باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة الانتخابية المحلية اشتوكة آيت باها، وذلك للمنافسة على أحد المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم.
ويأتي ترشح الكعبوز في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي تشهد بالإقليم حركية سياسية متزايدة مع إعلان عدد من التنظيمات الحزبية عن مرشحيها.
ويُعد مولاي أحمد العكبرز من الوجوه المعروفة محليا، حيث راكم تجربة في العمل السياسي والجمعوي والحقوقي، إلى جانب حضوره الميداني المتواصل في عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن المحلي والتنمية الترابية.
ويراهن مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على تقديم عرض سياسي يستند إلى القرب من المواطنين، والتفاعل مع انتظارات الساكنة، والدفاع عن الملفات التنموية والاجتماعية التي تهم مختلف جماعات إقليم اشتوكة آيت باها.
ومن المرتقب أن تعرف الدائرة الانتخابية المحلية بالإقليم منافسة قوية خلال انتخابات 2026، في ظل دخول عدد من المرشحين المنتمين لأحزاب سياسية مختلفة، يتنافسون على الظفر بالمقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للإقليم.

