
أعلن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سحب إحدى العبارات التي وردت في كلمته خلال لقاء بمدينة الصويرة، مقدماً اعتذاراً رسمياً عنها، مع تأكيده تمسكه بباقي مضامين الكلمة.
وجاء في تدوينة له على صدر صفحته الرسمية بالفيسبوك بتاريخ 9 يوليوز 2026، أنه يتمسك بكل ما قاله في كلمته بمدينة الصويرة، إلا كلمة ‘قندوح’، “فإنني أسحبها وأعتذر عنها”.
ويعكس هذا الموقف تراجع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عن العبارة التي أثارت تفاعلاً عقب تداولها، مؤكداً في الوقت ذاته أن اعتذاره يقتصر على هذه الكلمة دون غيرها من المواقف أو المضامين التي تضمنها خطابه.
وكتب ابن كيران: “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة ‘قندوح’، فإنني أسحبها وأعتذر عنها. والسلام.”
ويأتي هذا الاعتذار في سياق النقاش الذي أعقب الكلمة التي ألقاها ابن كيران بمدينة الصويرة، والتي أثارت ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة، قبل أن يختار إصدار توضيح رسمي يسحب من خلاله العبارة محل الجدل، مع الإبقاء على باقي مواقف خطابه دون تغيير.

