
يشكل اسم رشيد بوكرن أحد الوجوه التي برزت خلال السنوات الأخيرة في المشهد الاقتصادي والجمعوي بإقليم اشتوكة آيت باها، حيث راكم تجربة في تنظيم التظاهرات الاقتصادية والمهنية، قبل أن يخوض غمار العمل السياسي مرشحًا عن حزب الحركة الشعبية في الاستحقاقات التشريعية بالإقليم.
وينحدر بوكرن من منطقة إداوكنضيف، الواقعة بعمق المجال الجبلي لإقليم اشتوكة آيت باها، وهو ما منحه، بحسب متتبعين للشأن المحلي، معرفة ميدانية بالإكراهات التنموية التي تواجه العالم القروي والمناطق الجبلية، سواء على مستوى البنيات التحتية أو فرص الاستثمار والتشغيل.
ويُعرف بوكرن كذلك بنشاطه في المجال الجمعوي والاقتصادي، كما يُعد مؤسسًا ومديرًا لمعرض Expo Solaire، المتخصص في الطاقة الشمسية والنجاعة الطاقية، والذي تحول إلى منصة تجمع الفاعلين والخبراء والمقاولات المهتمة بالطاقات المتجددة، وساهم في التعريف بفرص الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب دعم مبادرات التكوين لفائدة الشباب.
وخلال السنوات الماضية، انخرط بوكرن في عدد من المبادرات الرامية إلى تشجيع الابتكار وريادة الأعمال وربط الشباب بفرص التكوين في مجالات الاقتصاد الأخضر، وهو ما يعكس اهتمامه بقضايا التشغيل وتأهيل الكفاءات المحلية، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب.
ويرى متابعون أن ترشيح بوكرن يمثل حضورًا لجيل جديد من الكفاءات التي تجمع بين التجربة الاقتصادية والعمل الميداني، في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بتمثيلية قادرة على مواكبة الأوراش التنموية التي يعرفها إقليم اشتوكة آيت باها، والدفاع عن قضايا العالم القروي والمناطق الجبلية داخل المؤسسة التشريعية.
كما يراهن أنصاره على خبرته في تنظيم المعارض والملتقيات الاقتصادية، وعلى شبكة علاقاته المهنية، للمساهمة في استقطاب الاستثمارات وتشجيع المبادرات المقاولاتية، بما ينسجم مع المؤهلات الفلاحية والاقتصادية التي يزخر بها الإقليم.

