أطلقت مجموعة من الخبراء والأكاديميين والمهنيين مبادرة مدنية جديدة تحت اسم “جمعية مغرب المواطنة الرقمية”، بهدف المساهمة في تعزيز الثقافة الرقمية، وتأهيل المواطنين لاستخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول، ودعم جهود التحول الرقمي بالمملكة.
وترتكز الجمعية، التي تأسست مطلع سنة 2026، على نشر الوعي بالحقوق والواجبات داخل الفضاء الرقمي، وسد الفجوة الرقمية عبر برامج للتكوين، ومحو الأمية الرقمية، وإعداد الدراسات والتقارير المتعلقة بالتحول الرقمي.
وتضم الجمعية عشرات الكفاءات من أساتذة جامعيين، ومهندسين، ومحامين، وأطباء، وصيادلة، وإعلاميين، وأطر إدارية، وتسعى إلى مواكبة المواطنين للاستفادة من الخدمات الرقمية وتعزيز الثقة في التكنولوجيا.
وترى الجمعية أن المغرب يشهد تطورا ملحوظا في رقمنة الإدارات والخدمات العمومية، غير أن هذا التطور لا يوازيه انخراط مجتمعي كافٍ، معتبرة أن امتلاك الوسائل الرقمية لا يعني بالضرورة التوفر على ثقافة رقمية تمكن من استغلالها بالشكل الأمثل.
وأكد رئيس الجمعية، سليمان العمراني، أن المبادرة تهدف إلى بناء مواطن رقمي واعٍ بحقوقه وواجباته، وقادر على الاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا، مع التحسيس بالمخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي.
وكشف المتحدث أن الجمعية ستنظم لقاءات تكوينية مفتوحة للعموم، وستطلق منصة رقمية خاصة بها، إلى جانب إنتاج موارد ودلائل توعوية، والعمل على بناء شراكات مع المؤسسات العمومية والجامعات وجمعيات المجتمع المدني، دعما لمسار التحول الرقمي بالمغرب.

