أعرب الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، عن حزنه عقب خسارة “لبؤات الأطلس” أمام المنتخب الجزائري بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، في مباراة تحديد المركز الثالث لكأس أمم إفريقيا، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، اليوم السبت بالملعب الأولمبي بالرباط.
وقال فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، إن المنتخب المغربي كان يطمح إلى إنهاء مشاركته في البطولة بالتتويج بالميدالية البرونزية، غير أن مجريات اللقاء لم تسر وفق ما كان مأمولاً.
وأوضح المدرب الإسباني أن المنتخب المغربي كان قادراً على حسم المواجهة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، بالنظر إلى سيطرته على مجريات المباراة والفرص التي أتيحت له، معتبراً أن ما حدث في الدقائق الأخيرة كان استثنائياً بالنسبة إليه.
وأشار فيلدا إلى أن إهدار ركلة جزاء في الدقيقة 95 ترك أثراً نفسياً على اللاعبات، خصوصاً أن المنتخب المغربي عاش سيناريو مشابهاً خلال نصف النهائي أمام نيجيريا.
واعتبر مدرب المنتخب الوطني أن ضغط المسؤولية ربما أثر على تركيز اللاعبات خلال ركلات الترجيح، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة.
وانتقد فيلدا الطريقة التي حُسم بها المركز الثالث، معتبراً أن ركلات الترجيح لم تكن الطريقة الأنسب لإنهاء مشوار المنتخب المغربي في البطولة، بالنظر إلى الأداء الذي قدمته اللاعبات خلال المباراة.

