تستعد عدة مناطق بالمغرب لاستقبال اضطرابات جوية خلال الأيام المقبلة، تتخللها أمطار وزخات رعدية وانخفاض في درجات الحرارة، وفق توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تشير إلى عودة الأجواء الدافئة تدريجياً ابتداءً من يوم الثلاثاء.
ومن المرتقب أن تشهد الواجهة المتوسطية والريف وسايس وهضاب الفوسفاط وأولماس ومناطق الأطلس، يوم الاثنين، مرور سحب كثيفة مصحوبة بأمطار أو زخات محلية، فيما ستهم تساقطات متفرقة السهول الشمالية والوسطى والجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية، إضافة إلى شمال غرب الأقاليم الصحراوية.
كما ينتظر تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بمناطق الشمال والوسط، مقابل استمرار الأجواء الدافئة نسبياً بالأقاليم الجنوبية. وبداية من الثلاثاء، ستعرف درجات الحرارة ارتفاعاً تدريجياً، مع تشكل سحب منخفضة وضباب بالقرب من السواحل والسهول الشمالية والوسطى، واحتمال نزول زخات رعدية فوق مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط.
ومن الأربعاء إلى نهاية الأسبوع، يُتوقع استمرار الطقس الدافئ نسبياً بالجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، مع احتمال تشكل الضباب والرذاذ بالقرب من السواحل، في وقت ستظل فيه الظروف الجوية ملائمة لتساقط زخات مطرية أو رعدية فوق الأطلس والمناطق المجاورة.
وفي سياق متصل، أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية بمستوى يقظة برتقالي، حذرت من خلالها من زخات رعدية قد تكون مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح قوية، بأقاليم بولمان وأزيلال وإفران وميدلت، مع توقع تسجيل مقاييس تتراوح بين 20 و30 ملم.
وتأتي هذه التغيرات الجوية بعد صيف اتسم بارتفاع لافت في درجات الحرارة، إذ تجاوز المعدل الوطني خلال صيف 2026 المعدل المرجعي للفترة الممتدة بين 1991 و2020 بنحو 1.07 درجة مئوية. كما سجلت الفترة ما بين فاتح و20 شتنبر أعلى متوسط لدرجات الحرارة خلال الفترة نفسها منذ سنة 1981، بحسب المعطيات التي أوردتها المديرية.

