كشف عبد الرحيم نوري، شقيق اللاعب المغربي السابق عبد الحق نوري، عن مستجدات تتعلق بوضع شقيقه، موضحاً أن حالته أصبحت أكثر استقراراً مقارنة بالسنوات الأولى التي تلت الحادث الذي تعرض له سنة 2017.
وقال عبد الرحيم، خلال حديثه مع الصحفي الهولندي ماتياس فان نيوكيرك في بودكاست «Schuilen in Schoonheid»، إن عبد الحق يعيش حالياً رفقة أسرته، حيث يحظى برعاية ومواكبة مستمرة على مدار الساعة.
وأوضح أن اللاعب لا يتبع نمطاً منتظماً في النوم والاستيقاظ، كما يقضي جزءاً من يومه على كرسي متحرك، في ظل حضور أفراد أسرته ومتابعتهم اليومية لوضعه.
وبحسب ما نقله موقع «VoetbalPrimeur» الهولندي، أشار شقيق اللاعب إلى أن عبد الحق، رغم عدم قدرته على الكلام، يتفاعل مع الأشخاص المحيطين به ويدرك ما يقال له، مؤكداً أن الأسرة تعتبر أنه يسمع ويفهم ما يدور حوله.
كما طورت الأسرة وسيلة خاصة للتواصل معه من خلال بعض الحركات والإشارات البسيطة، من بينها رفع الحاجبين للإجابة عن أسئلة معينة. ووفق رواية شقيقه، جرى اختبار هذه الطريقة من خلال طرح عمليات حسابية بسيطة، حيث تمكن عبد الحق من إعطاء إجابات صحيحة باستخدام الإشارة نفسها.
ولا تزال صلة اللاعب بنادي أياكس أمستردام قائمة، إذ أوضح عبد الرحيم أن أفراداً من النادي يزورون الأسرة بشكل منتظم. كما يتابع عبد الحق أحياناً مباريات الفريق إلى جانب أفراد عائلته، وهي لحظات قال شقيقه إنها تمنحه السعادة.
وتعود قصة عبد الحق نوري إلى يوليوز 2017، عندما تعرض لسكتة قلبية خلال مباراة ودية لأياكس أمام فيردر بريمن في النمسا، ما تسبب في إصابته بأضرار دماغية خطيرة نتيجة نقص الأكسجين، لتنتهي بذلك مسيرته الكروية وهو في سن مبكرة.

