
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة دخوله مرحلة التعبئة للاستحقاقات التشريعية المقبلة بطموح تصدر نتائج الانتخابات وقيادة الحكومة المقبلة، مؤكداً أن رهانه يرتكز على تقديم برنامج انتخابي يركز على تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وإصلاح قطاعي الصحة والتعليم، وتعزيز فرص الشغل.
وخلال لقاء سياسي احتضنته مدينة برشيد، السبت، بحضور عدد من قيادات الحزب ومناضليه، أكد سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بالحزب، أن “البام” يستعد للاستحقاقات المقبلة بروح تنظيمية موحدة، معبراً عن ثقته في قدرة مرشحي الحزب على تحقيق نتائج إيجابية بمختلف الدوائر الانتخابية، ولا سيما بجهة الدار البيضاء-سطات.
وأوضح كودار أن البرنامج الانتخابي، المرتقب عرضه على المجلس الوطني للحزب في 25 يوليوز الجاري، يمنح أولوية للقضايا الاجتماعية والاقتصادية، وفي مقدمتها الحد من ارتفاع الأسعار، ودعم القدرة الشرائية، إلى جانب بلورة حلول عملية للتحديات التي تواجه المواطنين.
كما دعا قيادي الأصالة والمعاصرة مختلف مناضلي الحزب إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات الداخلية، والعمل على تعبئة الناخبين وتعزيز الحضور الميداني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
من جهتها، شددت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، على أن المشروع السياسي للأصالة والمعاصرة يقوم على تحقيق العدالة الاجتماعية وتقديم بدائل واقعية لمعالجة القضايا التي تؤرق المواطنين، معتبرة أن مواجهة الغلاء تتطلب برامج عملية بعيدة عن الخطابات الشعبوية.
وفي الشأن الصحي، وجهت كوكوس انتقادات لأداء المنظومة الصحية بجهة الدار البيضاء-الأصالة والمعاصرة يعلن دخوله سباق الانتخابات بطموح قيادة الحكومة ويعد ببرامج لمواجهة الغلاء وإصلاح الصحة، مؤكدة أن الحزب يضع إصلاح القطاع ضمن أولويات برنامجه، عبر إجراءات تروم تحسين جودة الخدمات الصحية وضمان ولوج المواطنين إليها في ظروف مناسبة.
بدوره، أكد هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل وعضو المكتب السياسي للحزب، أن الأصالة والمعاصرة يسعى إلى نيل ثقة الناخبين انطلاقاً من مشروع سياسي واضح، مستعرضاً حصيلة وزراء الحزب داخل الحكومة، ومبرزاً أن البرنامج الانتخابي يتضمن إجراءات لتعزيز المنظومة الصحية، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم العمومي، فضلاً عن دعم التشغيل وتحسين الأوضاع الاجتماعية للشباب.
أما منال بديل، رئيسة جماعة برشيد والمرشحة المرتقبة بالدائرة التشريعية، فاعتبرت أن الحضور المكثف في اللقاء يعكس قوة الحزب وتنظيمه الميداني، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تستوجب تعبئة شاملة وانضباطاً تنظيمياً، مع تقديم عرض سياسي يستجيب لتطلعات المواطنين، الذين أصبحوا – بحسب تعبيرها – يقيمون الأحزاب من خلال حصيلة العمل والإنجاز أكثر من الشعارات.

