عبّر الطفل المغربي محمد أنير بنسعلي، البالغ من العمر ست سنوات ونصف، عن دعمه للمنتخب الوطني المغربي المشارك في نهائيات كأس العالم، من خلال إنجاز لوحة تشكيلية بعنوان “المغرب”، استلهمها من الأجواء الوطنية التي رافقت تأهل “أسود الأطلس” إلى دور ثمن النهائي.

وجاءت اللوحة عقب الفوز المثير الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الهولندي، حيث ترجم الطفل مشاعر الفخر والانتماء إلى عمل فني يعكس حماس الجماهير واعتزازها بالإنجاز الذي حققه المنتخب في البطولة.
واعتمد محمد أنير في عمله على الأسلوب التجريدي، موظفا تناغم الألوان وتداخلها للتعبير عن أجواء الاحتفال والوحدة الوطنية، في محاولة لإبراز المشاعر المرتبطة بمسيرة المنتخب المغربي من خلال رؤية فنية خاصة.
وأوضح والد الطفل، الإعلامي محجوب بنسعلي، أن ابنه بدأ ممارسة الرسم منذ سن الثالثة، وأنجز إلى حدود اليوم أكثر من 15 لوحة تشكيلية، تميزت بالاعتماد على الخيال والتجريب اللوني مع ميل واضح إلى المدرسة التجريدية.
وأضاف أن لوحة “المغرب” تمثل محطة جديدة في المسار الفني لابنه، مشيرا إلى أن هذه التجربة شجعته على التفكير في تنظيم معرض يضم أعماله، بهدف التعريف بموهبته وتحفيز الأطفال على تنمية قدراتهم الفنية والإبداعية.

