شهدت مدينة أكادير وعمالة أكادير إداوتنان، يوم الأربعاء 23 شتنبر، انتشاراً أمنياً واسعاً تزامناً مع إجراء الاستحقاقات التشريعية، حيث جرى تسخير مختلف الوحدات الأمنية لمواكبة مراحل العملية الانتخابية وتأمين محيط مكاتب التصويت، إلى جانب الحفاظ على النظام العام وتنظيم حركة السير.
وانطلقت التعبئة الأمنية منذ الساعات الأولى ليوم الاقتراع، من خلال توزيع العناصر الأمنية على عدد من النقاط والمواقع التي عرفت توافد المواطنين، مع التركيز على محيط مكاتب التصويت والمؤسسات التي احتضنت عملية الاقتراع، فضلاً عن ضمان انسيابية حركة المرور وتسهيل تنقل الناخبين.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل حجم العملية الانتخابية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان، التي ضمت 685 مكتباً للتصويت، وهو ما فرض تعبئة ميدانية واسعة تراعي كثافة الحركة بمختلف المناطق والمرافق خلال يوم الاقتراع.
واعتمدت ولاية أمن أكادير في تدبيرها الأمني على الانتشار واليقظة والاستباق، مع الحرص على مواكبة العملية الانتخابية دون التأثير على سيرها الطبيعي، وضمان احترام القانون والحفاظ على النظام العام وتمكين المواطنين من ممارسة حقهم في التصويت في ظروف عادية.
وشكل تأمين محيط مكاتب الاقتراع وتنظيم حركة السير جزءاً أساسياً من الخطة المعتمدة، خصوصاً خلال الفترات التي شهدت ارتفاعاً في عدد المواطنين والمركبات، حيث ساهم الحضور الميداني للعناصر الأمنية في الحد من الازدحام وضمان سهولة التنقل.
كما شملت التعبئة الأمنية مواكبة مختلف مراحل اليوم الانتخابي، بتنسيق مع السلطات المحلية وباقي المصالح والمتدخلين، في إطار من اليقظة المستمرة بهدف ضمان السير المنتظم للعملية الانتخابية بمختلف مراحلها.
ورافق هذه التدابير رفع مستوى اليقظة تجاه بعض التحديات المرتبطة بالمحطات الانتخابية، من بينها تداول الأخبار غير الموثوقة والمحتويات المضللة عبر المنصات الرقمية، وما قد ينتج عنها من تأثير على المواطنين أو التشويش على الأجواء العامة للاستحقاق.
ووفق المعطيات المتوفرة، مرت عملية الاقتراع بجهة سوس ماسة في أجواء عادية ومنظمة، في ظل تعبئة مختلف المصالح المعنية لمواكبة هذا الاستحقاق وتأمين مراحل اليوم الانتخابي.

