عزز الحرس المدني الإسباني وجوده البحري قبالة مدينة مليلية المحتلة، بنشر سفينة الدورية “ريو سيغورا”، وذلك في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بضغط الهجرة على المدينة.
وذكرت صحيفة “لاراثون” أن هذه السفينة، التابعة للخدمة البحرية للحرس المدني، مخصصة لمراقبة الحدود ومكافحة التهريب، إضافة إلى تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في أعالي البحار.
من جهتها، قالت سابرينا موه، مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، إن تعزيز الوسائل البشرية والمادية يهدف إلى التعامل مع “الأوضاع المعقدة” التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.
ويبلغ طول “ريو سيغورا” 73 مترا، ويمكنها حمل 27 فردا من الطاقم، إضافة إلى 12 عنصرا من وحدات التدخل، كما تستوعب حتى 50 شخصا خلال عمليات الإنقاذ، فيما تصل قدرتها على الإبحار إلى 9 آلاف ميل بحري.

