
لحسن صبري وسعيد وماست يتوجان بالرتبة الأولى.. طنجة ثانية بجائزة أكبر سمكة والجديدة ثالثة
توجت أكادير بالرتبة الأولى وطنيا في الدورة الثانية للمسابقة الوطنية المفتوحة للصيد تحت الماء، التي نظمتها جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة بشاطئ مضربة بجماعة تغازوت يوم الأحد 27 شتنبر 2026، بمشاركة 18 فريقا ثنائيا يمثلون عددا من المدن والمناطق المغربية.

وتمكن الثنائي لحسن صبري وسعيد وماست، عن جمعية محبي البحر بأكادير، من إحراز الرتبة الأولى وطنيا، فيما عادت الرتبة الثانية إلى الثنائي أحمد السعيدي ومحسن البقالي عن نادي الغوص والرياضات البحرية بطنجة، الذي فاز أيضا بجائزة أكبر سمكة في المنافسة.

أما الرتبة الثالثة فكانت من نصيب الثنائي الرداد السرحاني وباليك أحمد عن جمعية مازا أكواتيك بالجديدة.
وعرفت المنافسة تمثيلية وطنية شملت، إلى جانب أكادير وطنجة والجديدة، مدناً ومناطق من بينها تطوان، الناظور، مراكش، الدار البيضاء، القنيطرة، المحمدية، أولاد تايمة، تزنيت وبيوكرى، في موعد جمع ممارسين لرياضة الصيد تحت الماء من مختلف أنحاء المملكة.

ونظمت التظاهرة بشراكة مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة وجماعة تغازوت، وبمواكبة ميدانية من السلطات والمصالح المعنية، من بينها السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، حيث مرت المنافسة في ظروف تنظيمية وسلامة جيدة.
وقال عثمان أبلاغ، رئيس جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة ورئيس اللجنة المنظمة، إن الهدف من تنظيم هذه الدورة يتجاوز الجانب التنافسي، موضحا أن الجمعية تسعى إلى جعل المسابقة موعدا وطنيا يجمع بين ممارسة الرياضة، وتبادل الخبرات، وتعزيز ثقافة السلامة، والتعريف بالبيئة البحرية ومؤهلات الساحل المغربي.

وأضاف أبلاغ أن مشاركة فرق من مختلف المدن المغربية في هذه الدورة تؤكد أهمية توفير فضاءات تجمع الممارسين والجمعيات والأندية، مشيراً إلى أن اختيار تغازوت لاحتضان المسابقة يساهم في إبراز المؤهلات البحرية للمنطقة، وما توفره من إمكانيات في مجالات الغوص والرياضات البحرية والسياحة تحت المائية.
وشمل برنامج التظاهرة، إلى جانب المنافسة، أنشطة وورشات للتوعية البيئية والغوص، تم خلالها التعريف بمخاطر النفايات البحرية وتأثيرها على الكائنات والنظم البيئية، إضافة إلى معرض للنفايات التي سبق للجمعية استخراجها من قاع البحر خلال مبادراتها السابقة.

وسلطت الأنشطة التوعوية الضوء كذلك على العلاقة بين نظافة البيئة البحرية وجودة الموارد والمنتجات السمكية، وأهمية الحفاظ على البحر باعتباره رصيدا بيئيا واقتصاديا وسياحيا.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية أن حماية البيئة البحرية تمثل جزء أساسيا من عمل جمعية محبي البحر، وأن ممارسة الرياضات البحرية ينبغي أن ترافقها معرفة بالوسط البحري واحترام موارده وكائناته، مبرزا أن الرياضة يمكن أن تكون وسيلة فعالة للتوعية والتحسيس.

كما شكلت المسابقة مناسبة للتعريف بتغازوت وساحل سوس-ماسة كوجهة للرياضات البحرية والغوص والسياحة تحت المائية، إلى جانب السياحة الشاطئية والسياحة البيئية، بما يفتح المجال أمام تشجيع السياحة الداخلية واستقطاب الزوار المهتمين باكتشاف العالم تحت الماء.
وتطمح جمعية محبي البحر إلى مواصلة تطوير المسابقة خلال الدورات المقبلة، وتوسيع المشاركة الوطنية وتعزيز أبعادها الرياضية والبيئية والسياحية، بما يجعل منها موعدا وطنيا يجمع ممارسي الصيد تحت الماء حول الرياضة والسلامة وحماية البحر والتعريف بالمؤهلات البحرية للمغرب.




