
بصمت مختلف المصالح التابعة للأمن الوطني على تدخلات ميدانية اتسمت بالاحترافية والجاهزية العالية، خلال تأمين الاحتفالات الشعبية التي شهدتها مدن المملكة عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم، حيث توافدت أعداد كبيرة من المواطنين إلى الشوارع والساحات العامة للاحتفاء بـ”أسود الأطلس”.

وأظهرت العناصر الأمنية، بمختلف تشكيلاتها، مستوى متقدماً من اليقظة وحسن التنظيم في تدبير الحشود، من خلال الانتشار الميداني المكثف، وتنظيم حركة السير والجولان، وتأمين الفضاءات العمومية، بما مكن آلاف المحتفلين من التعبير عن فرحتهم في أجواء يسودها الأمن والانضباط.

وساهمت الخطة الأمنية المعتمدة في ضمان انسيابية الاحتفالات والحد من مختلف المخاطر المحتملة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف الوحدات الأمنية، والتدخل السريع لمعالجة مختلف الوضعيات التي قد تؤثر على النظام العام، في احترام تام لحقوق المواطنين وسلامتهم.

ويعكس هذا الأداء الميداني الخبرة التي راكمتها المديرية العامة للأمن الوطني في تدبير التظاهرات الكبرى والتجمعات الجماهيرية، من خلال اعتماد مقاربة أمنية استباقية ترتكز على القرب والجاهزية والتفاعل السريع، بما يعزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

وخلف الحضور الأمني المكثف إشادة واسعة من طرف المواطنين، الذين نوهوا بالمجهودات التي بذلها رجال ونساء الأمن الوطني طيلة ساعات الاحتفال، مؤكدين أن نجاح هذه المناسبة لم يكن ليتحقق لولا التفاني والانضباط الذي أبانت عنه مختلف العناصر الأمنية وهي تؤدي واجبها في خدمة أمن الوطن والمواطنين

