يحيط الغموض بمصير مدرب ألعاب القوى البريطاني السابق ليون بابتيست، البالغ من العمر 41 سنة، بعدما انقطعت أخباره منذ نحو شهرين، إثر سفره إلى المغرب رفقة عدد من أصدقائه، وفق ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وكان بابتيست قد حل بالمغرب لقضاء عطلة مع أصدقائه، في رحلة قيل إنها قد تكون مرتبطة باحتفال قبل الزواج أو بممارسة رياضة الغولف، قبل أن ينقطع التواصل معه بشكل مفاجئ.
ومنذ وصوله إلى المملكة، لم يتلق عدد من الرياضيين الذين يشرف على تدريبهم، إلى جانب مسؤولين في الاتحاد البريطاني لألعاب القوى، أي رد على رسائلهم أو اتصالاتهم، فيما امتنع الاتحاد عن تقديم تفاصيل حول الموضوع، مكتفيا بالإشارة إلى اعتبارات مرتبطة بالسرية.
وأثار غياب المدرب قلقا لدى محيطه الرياضي، خصوصا أنه يشرف على تدريب عدد من العدائين، من بينهم تشارلي دوبسون، الذي توج بالميدالية البرونزية في سباق التتابع 4×400 متر خلال دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
ومع غياب مدربه، تدخل الاتحاد البريطاني لألعاب القوى لمواكبة دوبسون، وأسند مهمة الإشراف عليه مؤقتا إلى المدرب السابق مارتين روني.
ويملك بابتيست مسيرة رياضية لافتة، إذ توج بذهبيتي سباق 200 متر والتتابع 4×100 متر خلال ألعاب الكومنولث التي احتضنتها نيودلهي سنة 2010، قبل أن يعتزل المنافسات في سن 28 عاما بسبب إصابة في الركبة، ويتجه بعد ذلك إلى مجال التدريب.
وحاولت صحيفة «الغارديان» الحصول على معلومات إضافية بشأن مصيره، من خلال التواصل مع السفارة البريطانية في الرباط، في وقت لا تزال فيه ظروف انقطاع أخباره وملابسات اختفائه غير واضحة.

