
باشرت مختلف السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بإقليم اشتوكة آيت باها تنفيذ خطة ميدانية متكاملة لتأمين فعاليات موسم سيدي بيبي، الذي يعد من أبرز المواسم التجارية بالمنطقة، ويستقطب سنويا آلاف الزوار من مختلف مناطق المملكة.
وتأتي هذه الاستعدادات تنفيذا لتعليمات عامل إقليم اشتوكة آيت باها، الذي أشرف على سلسلة من الاجتماعات التنسيقية المسبقة، خصصت لوضع الترتيبات التنظيمية والأمنية الكفيلة بضمان مرور الموسم في أفضل الظروف، مع تعبئة مختلف المتدخلين وتحديد أدوارهم واختصاصاتهم.
وفي هذا الإطار، عملت السلطات المحلية، بتنسيق وثيق مع مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تنزيل خطة أمنية ولوجستية شاملة، استنادا إلى التوجيهات الصادرة عن القيادات الإقليمية لهذه المصالح، بهدف تعزيز الأمن العام، والحفاظ على النظام، وضمان سلامة المواطنين والزوار.
وشهد محيط الموسم تعبئة واسعة لرجال السلطة المحلية وأعوان السلطة، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، حيث تم توزيع الفرق الميدانية على مختلف النقاط الحيوية، بما في ذلك مداخل ومخارج فضاء الموسم، ومواقف السيارات، ومحاور السير الرئيسية، لضمان التدخل السريع عند الضرورة وتقديم الخدمات اللازمة للمرتفقين.
كما أولت الخطة التنظيمية أهمية خاصة لتأمين انسيابية حركة السير والجولان، عبر تنظيم حركة المرور وتسهيل ولوج الزوار إلى فضاءات الموسم، مع اعتماد تشوير مؤقت وتخصيص مسارات لتفادي الاكتظاظ والاختناقات المرورية، خاصة خلال فترات الذروة.
وعلى المستوى الوقائي، وضعت مصالح الوقاية المدنية فرقا للتدخل السريع وسيارات إسعاف مجهزة بالقرب من فضاءات الموسم، استعدادا للتعامل مع أي حالات طارئة، فيما تعمل مختلف المصالح الأمنية على تعزيز الدوريات الراجلة والمتحركة لضمان الأمن والطمأنينة داخل محيط الموسم.
وتؤكد هذه التعبئة الشاملة حرص السلطات الإقليمية والمصالح الأمنية على توفير كافة الظروف الملائمة لإنجاح موسم سيدي بيبي، من خلال مقاربة استباقية تقوم على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، بما يضمن سلامة الزوار، ويحافظ على النظام العام، ويعكس مستوى الجاهزية العالية لمختلف المصالح المعنية في تدبير التظاهرات الكبرى بالإقليم.

