أذنت الحكومة لشركة الخطوط الملكية المغربية بإحداث شركة تابعة تحمل اسم “Moroccan Academy of Aeronautics SA”، برأسمال أولي يبلغ 300 ألف درهم، وذلك بموجب مرسوم لرئيس الحكومة عزيز أخنوش نُشر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.
ويهدف هذا المشروع إلى تدبير وتطوير واستغلال منظومة التكوين في مهن صيانة الطائرات، وأنشطة الخطوط الجوية، والدعم التقني في مجال الطيران، مع الرفع من عدد التقنيين المكوَّنين سنوياً في مجال صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات إلى أكثر من 550 تقنياً، استجابةً للطلب المتزايد في القطاع ومواكبة لتوسعة أسطول الشركة في أفق سنة 2037.
وحدد المرسوم مدة صلاحية الترخيص في سنة واحدة ابتداءً من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، مع تكليف وزيرة الاقتصاد والمالية بتنفيذه.
ويأتي إحداث الشركة الجديدة في إطار تنفيذ اتفاقيتين وُقعتا خلال شهر دجنبر 2025، تتعلقان بتطوير منظومة التكوين المهني في قطاع الطيران واللوجستيك المطاري، وتنظيم وتدبير الأكاديمية الجديدة، بما ينسجم مع أهداف عقد البرنامج الخاص بالخطوط الملكية المغربية.
كما يندرج المشروع ضمن الاستراتيجية الرامية إلى تطوير أنشطة صيانة الطائرات وتعزيز الدعم التقني، تماشياً مع مخطط توسيع الأسطول الوطني.
وأشار المرسوم إلى أن مجلس إدارة الخطوط الملكية المغربية صادق على إحداث الشركة بتاريخ 7 ماي 2026، بعد استطلاع رأي الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، وباقتراح من وزيرة الاقتصاد والمالية.
وتواصل الخطوط الملكية المغربية تنفيذ مخططها الاستراتيجي الذي يستهدف رفع عدد طائراتها إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037، مع زيادة الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 31.6 مليون مسافر سنوياً، وتوسيع شبكة وجهاتها الدولية إلى 143 وجهة، إلى جانب تعزيز مكانة مطار محمد الخامس الدولي كمحور إقليمي للنقل الجوي.

