
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء، بالقصر الملكي بالرباط، فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري.
ويأتي هذا الاستقبال في وقت يترقب فيه صدور بلاغ رسمي عن الديوان الملكي، لتوضيح مضمونه، وما إذا كان يتضمن تكليف المنصوري بتشكيل الحكومة الجديدة.
ويأتي هذا التطور في أعقاب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، بحصوله على 97 مقعداً، متبوعاً بحزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً.
وينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.
وفي حال تأكيد التكليف رسمياً، ستنطلق مرحلة المشاورات السياسية لتشكيل الأغلبية الحكومية، في ضوء الخريطة البرلمانية الجديدة التي أفرزتها انتخابات 23 شتنبر.
ومن شأن هذه المشاورات أن تفتح مرحلة جديدة من المفاوضات بين الأحزاب الممثلة في مجلس النواب، بهدف تشكيل أغلبية برلمانية تتيح تنصيب الحكومة الجديدة ومباشرة مهامها وفق المقتضيات الدستورية الجاري بها العمل.
ويظل البلاغ الرسمي للديوان الملكي المرجع الحاسم لتأكيد تفاصيل الاستقبال الملكي ومضمونه، وكذا طبيعة التكليف المرتقب.

