
تتزايد مؤشرات الحركية السياسية بإقليم اشتوكة آيت باها مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل تداول معطيات تفيد بإمكانية دخول وجه نسائي شاب غمار المنافسة الانتخابية، في خطوة قد تضفي دينامية جديدة على المشهد السياسي المحلي.
ووفق معطيات متداولة من مصادر وصفت بالمطلعة، فإن الأمر يتعلق بشابة مقاولة تشغل مسؤولية تجارية، لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، يُرتقب أن تقود لائحة انتخابية رسمية، وهو ما قد يجعلها، في حال تأكيد ترشيحها، من بين أصغر وكيلات اللوائح بالإقليم.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المرشحة المحتملة تراهن على تقديم تصور يقوم على تعزيز التنمية المحلية، والإنصات لانشغالات المواطنين، مع التركيز على قضايا التشغيل، وتشجيع الاستثمار، ودعم المبادرات الموجهة للشباب والنساء.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن بروز كفاءات شابة، خاصة من النساء، يعكس التحولات التي يشهدها العمل السياسي، ويستجيب لتنامي المطالب بتجديد النخب وإفساح المجال أمام كفاءات قادرة على تقديم تصورات جديدة لمعالجة القضايا التنموية بالإقليم.
وفي المقابل، تبقى هذه المعطيات في انتظار التأكيد الرسمي من الجهات المعنية، سواء بشأن هوية المرشحة أو اللائحة التي ستقودها، في وقت تستعد فيه الأحزاب السياسية لوضع اللمسات الأخيرة على لوائحها الانتخابية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ومع اقتراب انطلاق الحملة الانتخابية، تتجه الأنظار إلى اشتوكة آيت باها لمتابعة ملامح التنافس المرتقب، ومدى قدرة الوجوه الجديدة على كسب ثقة الناخبين في ظل منافسة يُنتظر أن تكون قوية بين مختلف الفاعلين السياسيين بالإقليم.

