كسرت الممثلة المغربية حنان زهدي صمتها الطويل، لتكشف عن تجربة إنسانية قاسية عاشتها بعيداً عن الأضواء، بعد أن اختارت مواجهة مرض السرطان في صمت تام طوال الأشهر الماضية، قبل أن تقرر تقاسم تفاصيل رحلتها مع جمهورها عبر مقطع فيديو مؤثر نشرته على حسابها في “إنستغرام”، أظهرت فيه مختلف مراحل علاجها، بما فيها فقدانها لشعرها جراء العلاج الكيميائي.
وفي تصريح لهسبريس، أوضحت زهدي أنها آثرت التكتم على وضعها الصحي تفادياً لإقلاق المقربين منها، مشيرة إلى أن حالتها كانت في مرحلة حرجة للغاية، وأن رحلتها مع المرض كانت مثقلة بتحديات جسدية ونفسية وعاطفية بالغة الصعوبة، غير أنها اختارت مواجهتها بالصبر والإيمان.
وكشفت الممثلة أن المرض بلغ مرحلة متقدمة اضطر معها الأطباء إلى استئصال عدد من الأعضاء، في عملية جراحية دقيقة استغرقت أربع عشرة ساعة متواصلة، مضيفةً أنها تلقت كذلك علاجاً كيميائياً، ولم يكن يعلم بحقيقة وضعها سوى صديقيها الممثلَين المهدي تكيطو ومالك أخميس.
وأكدت زهدي أنها لا تزال في مرحلة المتابعة الطبية الدورية التي ستمتد لسنوات وفق توصيات الأطباء، الذين لم يُعلنوا بعد شفاءها التام، موجهةً نداءً إلى جمهورها بمواصلة الدعاء لها، ومعربةً عن امتنانها العميق للسيل الكبير من رسائل الدعم التي تلقتها من المتابعين والفنانين والإعلاميين.
وختمت حنان زهدي بكلمة إلى كل من يخوض معركة مماثلة، داعيةً إياهم إلى التمسك بالأمل وعدم الاستسلام، ومؤكدةً أن قوة الإيمان قادرة على تجاوز أعسر الظروف، كما دعت الجميع إلى المبادرة بالتعبير عن محبتهم لأحبائهم، لأن كلمة طيبة أو اتصالاً بسيطاً قد يكون له وقع بالغ في حياة من يمر بمحنة صعبة.
