
احتضن مركز الاستقبال بمدينة كلميم، مساء أمس، لقاء تواصليا نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بحضور الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، إلى جانب عدد من أعضاء الحزب ومناضليه وفعالياته التنظيمية بالإقليم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الأنشطة التواصلية التي يباشرها الحزب مع قواعده، بهدف مناقشة المستجدات السياسية والتنظيمية، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الوطنية والجهوية، فضلا عن الوقوف على أبرز التحديات المطروحة على مستوى جهة كلميم وادنون.
وشهد اللقاء سلسلة من المداخلات التي تناولت قضايا مرتبطة بالشأن السياسي والتنظيمي، حيث أكد المتدخلون أهمية تعزيز التواصل بين قيادة الحزب ومناضليه، وتقوية الهياكل التنظيمية بما يواكب متطلبات المرحلة، كما تطرقت المداخلات إلى عدد من الإكراهات التنموية التي تعرفها جهة كلميم وادنون، مع الدعوة إلى اعتماد مقاربات تنموية تستجيب لانتظارات الساكنة وتدعم التنمية المجالية.
وفي كلمته، استعرض إدريس لشكر رؤية الحزب بشأن عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة، متوقفا عند مجموعة من المستجدات الوطنية، كما دعا إلى مواصلة العمل الميداني، وتعزيز التواصل مع المواطنين، وترسيخ قيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، مع تثمين دور مناضلات ومناضلي الحزب في مواصلة العمل التنظيمي والتأطيري.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة الدينامية التنظيمية للحزب، وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والوطني، في إطار ما وصفه المشاركون بمواصلة الانخراط في النقاش العمومي والتفاعل مع مختلف القضايا ذات الاهتمام الوطني والجهوي.

