طالبت فعاليات مدنية وجمعوية بمدينة تنجداد، التابعة لإقليم الرشيدية، بالإسراع في إحداث مركز للوقاية المدنية، معتبرة أن المدينة أصبحت في حاجة ماسة إلى هذا المرفق بالنظر إلى توسعها العمراني والديمغرافي، وقربها من عدد من الجماعات المجاورة.
وأكدت فعاليات محلية أن غياب مركز للوقاية المدنية يؤدي إلى تأخر التدخلات في حالات الحريق وحوادث السير والفيضانات، بسبب اعتماد المنطقة على فرق قادمة من الرشيدية أو أرفود، وهو ما يطيل زمن الاستجابة في الحالات الاستعجالية.
وأبرز فاعلون جمعويون أن تنجداد، التي يفوق عدد سكانها 30 ألف نسمة، تشكل قطباً اقتصادياً وفلاحياً وسياحياً بجهة درعة تافيلالت، كما تعرف حركة مرورية مكثفة على الطريق الوطنية رقم 10، ما يرفع من الحاجة إلى خدمات إنقاذ قريبة وسريعة.
واعتبرت الفعاليات أن إحداث المركز سيمكن من تغطية مدينة تنجداد وعدد من الجماعات المجاورة، من بينها الجرف وملعب ومناطق أخرى بدائرة كلميمة، مع المساهمة في تخفيف الضغط عن المراكز الحالية وتقليص زمن التدخل.
كما شددت فعاليات نسائية على الأهمية الاجتماعية للمشروع، خاصة في الحالات الصحية المستعجلة وحوادث السير، مؤكدة أن سرعة التدخل قد تكون حاسمة في إنقاذ الأرواح.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المجلس الجماعي لتنجداد خصص بقعة أرضية لإنجاز المشروع، مع استعداده للانخراط في شراكة مع وزارة الداخلية لتوفير هذا المرفق، داعية إلى التعجيل بتنفيذه بعيداً عن أي توظيف انتخابي.
وأكدت الفعاليات أنها رفعت ملفاً متكاملاً إلى السلطات الإقليمية والجهوية يتضمن معطيات حول النمو الديمغرافي وخريطة الحوادث المسجلة خلال السنوات الأخيرة، معبرة عن أملها في تفاعل إيجابي مع هذا المطلب الذي اعتبرته حقاً أساسياً للساكنة.

