
تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثانية عشرة للمعرض الدولي للمنتوجات المحلية (SIPTA 2026)، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 يوليوز 2026، بساحة المعارض أكادير (Parc Expo Agadir)، في تظاهرة اقتصادية وتنموية كبرى تنظمها جمعية المعرض الدولي للمنتوجات المحلية بأكادير، بشراكة مع الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، وتحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تثمين المنتوجات المحلية، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الوطنية والدولية، وترسيخ دورها كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك انسجاماً مع التوجهات الكبرى لاستراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، التي تراهن على دعم سلاسل الإنتاج الفلاحي، وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتحسين دخل صغار المنتجين والتعاونيات.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة واسعة لتعاونيات فلاحية، ومنتجين محليين، ومهنيين، ومؤسسات وطنية، يمثلون مختلف جهات المملكة، حيث سيشكل المعرض فضاءً لعرض باقة متنوعة من المنتوجات المحلية التي تعكس غنى وتنوع التراث الفلاحي المغربي، من زيت الأركان والعسل والزعفران والتمور والنباتات العطرية والطبية، إلى مختلف المنتجات المجالية التي تميز كل جهة.
كما يهدف المعرض إلى توفير منصة للتسويق المباشر، وخلق فرص جديدة للتواصل بين المنتجين والفاعلين الاقتصاديين، وتشجيع عقد الشراكات وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تطوير سلاسل القيمة للمنتوجات المحلية ورفع قدرتها التنافسية، فضلاً عن دعم الابتكار في مجالات الإنتاج والتثمين والتسويق.
وتؤكد الجهات المنظمة أن المعرض الدولي للمنتوجات المحلية بأكادير أصبح، على امتداد دوراته السابقة، موعداً اقتصادياً وتنموياً بارزاً، يساهم في إبراز المؤهلات الفلاحية التي تزخر بها مختلف مناطق المملكة، ويعزز مكانة المنتوج المحلي كعنصر أساسي في التنمية المستدامة، إلى جانب دوره في تشجيع الاستهلاك المسؤول، والحفاظ على التراث الغذائي والثقافي المغربي.
وينتظر أن تستقطب هذه التظاهرة آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب وفود مهنية ومهتمين بمجال الاقتصاد التضامني والتنمية القروية، ما يجعل من الدورة الثانية عشرة محطة جديدة لترسيخ مكانة أكادير كوجهة وطنية ودولية لاحتضان المعارض الاقتصادية الكبرى، وتعزيز إشعاع جهة سوس ماسة باعتبارها قطباً فلاحياً وتنموياً رائداً.

