
بعد أسابيع من الترقب والاستعدادات الحزبية، انتقلت الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة أكادير إداوتنان، صباح اليوم، إلى مرحلة جديدة مع انطلاق عملية إيداع ملفات الترشيح، وسط اهتمام سياسي وإعلامي بالأسماء التي اختارت دخول السباق الانتخابي.
ومنذ الساعة الثامنة صباحا، بدأت السلطات المختصة في استقبال ملفات المرشحين، حيث أظهرت الحصيلة الأولية إيداع ثماني لوائح بالدائرة الانتخابية المحلية، إلى جانب ثلاث لوائح بالدائرة الانتخابية الجهوية، في انتظار أن ترتفع الحصيلة مع استمرار عملية الإيداع خلال الآجال القانونية.
ثمانية أحزاب تفتح سباق الدائرة المحلية
على مستوى الدائرة المحلية، كشفت الساعات الأولى عن دخول ثمانية أحزاب غمار المنافسة، بأسماء وازنة في المشهد السياسي المحلي.
ويتعلق الأمر بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي تتصدر لائحته زينة إدحلي، فيما اختار حزب العدالة والتنمية الدفع بـمحمد باكيري وكيلاً للائحته.
أما حزب الاستقلال، فيخوض السباق بلائحة يقودها جمال الديواني، بينما وضع حزب الأصالة والمعاصرة ثقته في حميد وهبي لقيادة لائحته.
وفي الاتجاه نفسه، يدخل حزب التقدم والاشتراكية المنافسة بلائحة يتصدرها حسن أومريبط، فيما اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رجاء مسو لقيادة لائحته.
كما سجلت الحصيلة الأولية حضور الحزب المغربي الحر بلائحة يقودها فؤاد بوسليم، إلى جانب حزب الشورى والاستقلال الذي يتصدر لائحته ناجم بن حمو.
ثلاث لوائح جهوية في الواجهة
وبخصوص الدائرة الانتخابية الجهوية، فقد تم، إلى حدود الفترة نفسها، إيداع ثلاث لوائح انتخابية، تعود إلى أحزاب الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والاستقلال.
وتأتي هذه الترشيحات الأولى لتمنح السباق الانتخابي بأكادير إداوتنان ملامحه الأولية، دون أن تكون الخريطة النهائية للمنافسة قد اكتملت بعد.
الأسماء تتقدم.. والمنافسة لم تقل كلمتها الأخيرة
ويرتقب أن تشهد الساعات والأيام المقبلة دخول أحزاب أخرى على خط المنافسة، فضلاً عن احتمال بروز أسماء جديدة، وهو ما قد يغير ملامح المشهد الانتخابي بشكل كبير قبل إسدال الستار على مرحلة إيداع الترشيحات.
وتكتسي دائرة أكادير إداوتنان أهمية خاصة داخل المشهد السياسي بجهة سوس ماسة، ما يجعل الإعلان عن اللوائح والأسماء محط متابعة، خصوصاً في ظل تعدد الرهانات المرتبطة بالاستحقاق التشريعي المقبل.
وبينما كشفت الأحزاب الثمانية عن أوراقها الأولى على مستوى الدائرة المحلية، لا تزال مساحة المنافسة مفتوحة أمام باقي القوى السياسية، في انتظار اكتمال اللوائح ومعرفة التشكيلة النهائية للمتنافسين.
ومع انطلاق العد العكسي للحملة الانتخابية، ينتقل المشهد بأكادير تدريجيا من مرحلة الترشيحات والتكهنات إلى مرحلة المواجهة الانتخابية المفتوحة، حيث ستتجه الأنظار إلى البرامج، والأسماء، وقدرة كل لائحة على استقطاب الناخبين.
وفي انتظار اكتمال الصورة، تبقى الحصيلة المسجلة اليوم أولى محطات سباق تشريعيات أكادير إداوتنان، في انتخابات يُرتقب أن تكون محط متابعة واسعة على المستويين المحلي والجهوي.

