
في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى استرجاع الملك العام ومحاربة مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني، انطلقت صباح اليوم الأربعاء، تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية الأولى بمدينة بيوكرى، حملة جديدة لتحرير الملك العمومي، استهدفت في مرحلتها الأولى حي آيت لحسن وعلي، وذلك باستعمال آليات ثقيلة، من بينها “الطراكس”، لإزالة البنايات والتجهيزات العشوائية التي تعيق السير والجولان وتستولي على الفضاءات العمومية.
وتأتي هذه العملية تنفيذاً لتعليمات عامل إقليم اشتوكة آيت باها، وفي سياق برنامج متواصل يهدف إلى فرض احترام القانون، وحماية الملك العمومي، وتحسين جمالية المدينة وظروف تنقل المواطنين.

وشهدت الحملة تعبئة لمختلف السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والمصالح الجماعية، حيث تم تنفيذ عمليات الهدم والإزالة في احترام للمساطر القانونية، مع الحرص على استعادة الأرصفة والفضاءات العمومية التي كانت محتلة بطرق غير مشروعة.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات التي باشرتها السلطات خلال الأسابيع الماضية، والتي همّت عدداً من أحياء مدينة بيوكرى، إلى جانب الشوارع الرئيسية والمحاور الطرقية، كما شملت حملات واسعة لتحرير محيط السوق اليومي من الاحتلالات التي كانت تعرقل حركة السير والتبضع، وذلك في إطار رؤية تروم تنظيم الفضاء العام وضمان حق المواطنين في الاستفادة من المرافق العمومية.

وأكدت مصادر محلية أن هذه الحملات ستتواصل خلال الأيام المقبلة لتشمل مناطق أخرى بالمدينة، في إطار مقاربة تعتمد الصرامة في تطبيق القانون، مع الحرص على تحقيق التوازن بين احترام النظام العام والحفاظ على المصلحة العامة.
وتلقى هذه المبادرات ارتياحاً لدى عدد من المواطنين، الذين يرون فيها خطوة ضرورية لإعادة النظام إلى الفضاءات العمومية، وتحسين المشهد الحضري، وضمان انسيابية حركة السير والجولان داخل مدينة بيوكرى.

