
أكد قادة حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء الجهوي الذي احتضنته مدينة الداخلة، أن الانتخابات التشريعية المقبلة يجب أن تشكل محطة للتنافس بين البرامج والإنجازات، بعيدا عن منطق الاستقطابات السياسية وما وصفوه بـ”الميركاتو الانتخابي”.
وشدد راشيد الطالبي العلمي على أن الحزب يعتمد على مؤسسات تنظيمية قوية وتراكم سياسي يؤهله لمواصلة تنفيذ مشروعه التنموي، معتبرا أن المواطنين ينتظرون حصيلة ملموسة ومشاريع تنموية أكثر من انتقالات المنتخبين بين الأحزاب، كما أثار تساؤلات بشأن مآل 100 مليار سنتيم سبق الحديث عنها بجهة الداخلة.
من جانبه، دعا محمد أوجار إلى حماية المسار الديمقراطي من الممارسات التي تفرغه من مضمونه، مؤكدا أن الديمقراطية تقوم على التنافس بين المشاريع والأفكار واحترام إرادة الناخبين، وليس على استقطاب المنتخبين أو السعي وراء المقاعد.
بدوره، أبرز مصطفى بايتاس أن حزب التجمع الوطني للأحرار راكم حضورا تنظيميا مستمرا بجهة الداخلة منذ سنوات، من خلال التأطير والتكوين وإعداد الكفاءات، معتبرا أن العمل الحزبي الحقيقي يقوم على التواصل الدائم مع المواطنين وليس فقط خلال الفترات الانتخابية.
وجدد مسؤولو الحزب تأكيدهم أن “الأحرار” سيدخل الاستحقاقات المقبلة مرتكزا على حصيلته الحكومية وبرامجه التنموية، مع التشبث بمبدأ التنافس الديمقراطي القائم على الإنجاز وخدمة المواطنين.

