شهدت سماء موقع شالة التاريخي بالرباط عرضا استثنائياً للطائرات المسيّرة، أضاء الفضاء الليلي بلوحات فنية مبهرة جسدت رموزا بارزة من تاريخ وثقافة المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، في احتفاء يعكس متانة العلاقات التي تجمع البلدين.
واستقطب العرض أنظار الحاضرين الذين تابعوا تشكيلات ضوئية دقيقة رسمتها مئات الطائرات المسيرة، حيث تحولت سماء شالة إلى لوحة متحركة حملت رسائل رمزية تعبر عن قيم الصداقة والتعاون بين الرباط وواشنطن.

ومن بين أبرز المشاهد التي ميزت العرض، ظهور تمثال الحرية والنسر الأمريكي المحلق، إلى جانب رموز أخرى جسدت عمق الروابط التاريخية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، باعتبار المملكة أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777.

واختتم العرض بصورة لافتة رفرفت فيها الرايتان المغربية والأمريكية جنبا إلى جنب في السماء، في مشهد رمزي عكس القيم المشتركة والوحدة والشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين منذ قرون.
ويأتي هذا الحدث في سياق تعزيز أواصر التعاون الثقافي والدبلوماسي بين المغرب والولايات المتحدة، وإبراز الإرث التاريخي المشترك الذي ظل يشكل أحد أبرز نماذج العلاقات الثنائية المستقرة والمتواصلة على الساحة الدولية.
وخلف العرض تفاعلا واسعا بين الحاضرين وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد متابعون بالبعد الفني والتقني للحدث، وبالرسائل الرمزية التي حملها حول الصداقة الراسخة بين البلدين.
