
أثارت التصريحات التي صدرت عن قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء حزبي بمدينة الداخلة، اليوم السبت تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة التي باتت تجمع مكونات الأغلبية الحكومية، وذلك بعد ساعات من إعلان حزب الأصالة والمعاصرة انضمام فوزي لقجع إلى مكتبه السياسي.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، وجه رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، انتقادات غير مباشرة إلى “البام” منتقدا ما وصفه بالاعتماد على استقطاب الأسماء في اللحظات الأخيرة قبيل الاستحقاقات الانتخابية. وقال: “توقفوا عن العمل لخمس سنوات وينتظرون آخر دقيقة لاستقطاب أسماء جديدة لإعداد اللوائح الانتخابية.. حنا ماشي فميركاتو، ولي عندو عندو ولي ما عندوش ما عندوش.”
من جانبه، سار القيادي البارز في الحزب، محمد أوجار، في الاتجاه ذاته، حيث شدد على ضرورة صون قواعد المنافسة السياسية، معتبرا أن العملية الديمقراطية لا ينبغي أن تتحول إلى سباق لاستقطاب الأعيان أو الشخصيات قبيل الانتخابات. وقال في هذا الإطار: “الديمقراطية ليست ملعب كرة قدم وليست ميركاتو.”

