سلط تقرير حديث لوكالة “بلومبرغ” الضوء على اسم فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، باعتباره من بين الشخصيات التي تحظى باهتمام متزايد داخل الأوساط السياسية المغربية، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة خلال خريف 2026.
وأوضح التقرير أن النجاحات التي ارتبطت باسم لقجع، سواء في مجال تدبير الملفات الاقتصادية أو في قيادة المشاريع الرياضية الكبرى، ساهمت في تعزيز حضوره داخل النقاش العمومي، خاصة بعد الدور البارز الذي لعبه في ملف تنظيم كأس العالم 2030 المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض المتابعين يعتبرون أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصيات تمتلك خبرة في تدبير المشاريع الاستراتيجية، خصوصا في ظل الأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب استعدادا لاحتضان المونديال، والتي تستوجب مواكبة مالية وتنظيمية دقيقة.
كما أبرز التقرير أن النقاش حول إمكانية انتقال لقجع من المجال الرياضي إلى واجهة العمل السياسي عرف زخما متزايدا خلال الفترة الأخيرة، سواء داخل بعض الدوائر السياسية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى مؤيدو هذه الفرضية أن سجل الرجل في إدارة الملفات الكبرى قد يشكل رصيدا مهما، بينما يعتقد آخرون أن تسيير الشأن الحكومي يفرض تحديات تختلف عن تلك المرتبطة بالمجال الرياضي.
وفي المقابل، لم يصدر عن فوزي لقجع أي موقف رسمي بشأن هذه التكهنات، إذ يواصل حاليا مهامه الحكومية، إلى جانب متابعته لملفات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والتحضيرات المتواصلة المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة السياسية المقبلة.
agadirnews26@gmail.com
لتواصلكم معنا، سواء كان لديكم خبر، استفسار، شكوى، أو اقتراح — نحن هنا للاستماع إليكم.