
اهتزت مدينة البروج، التابعة لإقليم سطات، على وقع جريمة أسرية مروعة، بعدما لقيت سيدة مصرعها متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها إثر تعرضها لاعتداء بالسلاح الأبيض، يُشتبه في ارتكابه من طرف زوجها، فيما أصيب ابنها وصهرها بجروح متفاوتة الخطورة، ولا يزالان يخضعان للعلاج.
ووفق معطيات متطابقة، فإن المشتبه فيه، الذي يشتغل خياطًا بأحد محلات المدينة، يُشتبه في أنه أقدم، قبل تنفيذ الاعتداء، على تسوية بعض معاملاته المالية، قبل أن يهاجم أفراد أسرته باستعمال سلاح أبيض، ثم يفر من مكان الحادث إلى وجهة مجهولة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي، والسلطات المحلية، وعناصر الوقاية المدنية إلى مسرح الحادث، حيث جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة سطات لتلقي العلاجات الضرورية. ونظرًا لخطورة إصابة الزوجة، تم تحويلها إلى مستشفى بمدينة الدار البيضاء، غير أنها فارقت الحياة متأثرة بجروحها، بينما لا يزال الابن والصهر يخضعان للرعاية الطبية.
وباشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقًا في ملابسات هذه الجريمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروفها وخلفياتها، كما أصدرت مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق المشتبه فيه، الذي ما يزال في حالة فرار، وذلك قصد توقيفه وتقديمه أمام العدالة.
وتعيد هذه الواقعة المأساوية تسليط الضوء على خطورة العنف الأسري، وأهمية تعزيز آليات الوقاية والتبليغ والتدخل المبكر للحد من مثل هذه الجرائم التي تخلف آثارًا إنسانية واجتماعية عميقة.

