
شارك وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، الخميس 16 يوليوز 2026 بالرباط، في أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي–الفرنسي، الذي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها علاقات التعاون الاستراتيجي بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.
وعلى هامش هذا الاجتماع، وقع الوزير عبد الصمد قيوح مع نظيره الفرنسي، فيليب تابارو، خطة عمل للفترة 2026-2028، تروم تعزيز التعاون التقني في مجال الطيران المدني، من خلال مواكبة التطور المتسارع الذي يعرفه هذا القطاع الاستراتيجي، وتكثيف تبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات بين الجانبين.
كما أشرف الوزير، إلى جانب فرانسوا لامبير، المدير العام للمدرسة الوطنية العليا البحرية بفرنسا (ENSM)، على توقيع اتفاقية شراكة بين المدرسة الوطنية العليا البحرية الفرنسية والمعهد العالي للدراسات البحرية بالمغرب (ISEM)، تروم توطيد التعاون العلمي والبيداغوجي، وتشجيع تبادل الخبرات، والارتقاء بتكوين الكفاءات البحرية بما يستجيب لمتطلبات قطاع النقل البحري.
وأكد عبد الصمد قيوح أن هذه الاتفاقيات تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وتجسد الإرادة المشتركة للبلدين في تطوير التعاون الثنائي، خاصة في مجالات النقل واللوجيستيك والطيران المدني والتكوين البحري، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون وتبادل الخبرات.

