
وجهت جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين (ACPA) مراسلة إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت إشراف رئيس الفيدرالية البيمهنية لإنتاج وتصدير الفواكه والخضر، تطالب فيها بتوفير دعم استعجالي للفلاحين المتضررين من العواصف الريحية التي شهدتها المنطقة.
وأوضحت الجمعية، في مراسلتها، أن عددا من الفلاحين بإقليم اشتوكة أيت باها تكبدوا خسائر مادية كبيرة جراء الأضرار التي خلفتها العواصف الريحية، مشيرة إلى أن هذه الخسائر أثرت بشكل مباشر على أنشطتهم الفلاحية ومداخيلهم.
وأكدت الجمعية أن الفلاحين المتضررين سبق أن تقدموا بشكايات وتساؤلات إلى الجهات المعنية بشأن الأضرار التي لحقت بمحاصيلهم وبنياتهم الفلاحية، خصوصا في أعقاب العواصف القوية التي شهدتها المنطقة.
وأضافت المراسلة أن وفدا قام بزيارة ميدانية للمناطق المتضررة للوقوف على حجم الخسائر المسجلة، غير أن الجمعية تؤكد أنه، إلى حدود تاريخ المراسلة، لم تتوصل بأي جواب رسمي، كما لم يستفد الفلاحون المتضررون من أي دعم يذكر.
وأمام استمرار تداعيات الأضرار المسجلة، التمست جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين من وزير الفلاحة التدخل من أجل إقرار دعم موجه للفلاحين المتضررين، بما من شأنه مساعدتهم على تجاوز آثار هذه الخسائر وضمان استمرارية نشاطهم الفلاحي.
وتأتي هذه المطالب في سياق تصاعد المخاوف لدى مهنيي القطاع الفلاحي بالمنطقة من انعكاسات الظواهر المناخية القوية على الإنتاج والاستثمار الفلاحي، خاصة في منطقة اشتوكة أيت باها التي تعد من أبرز الأحواض الفلاحية بالمغرب.
وتنتظر الجمعية، وفق ما ورد في مراسلتها، تفاعلا من الوزارة الوصية مع مطالب الفلاحين المتضررين، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواكبتهم وتعويض جزء من الخسائر التي تكبدوها جراء هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

