
وجهت جمعية تجار المنتوجات الصناعة التقليدية بوسط المدينة والمنطقة السياحية بأكادير مراسلة تظلم جديدة إلى والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، تطالب من خلالها بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفته بـ”الوضعية الكارثية” التي يعيشها تجار ممر تافوكت منذ أكثر من سنتين.
وأكدت الجمعية، في مراسلتها الموجهة تحت إشراف رئيس المجلس الجماعي لأكادير، أن جميع المداخل والمنافذ العمومية المؤدية إلى الممر العمومي الذي تطل عليه مباشرة متاجر التجار تم إغلاقها، الأمر الذي حال دون وصول الزبناء والمرتفقين إلى المحلات التجارية، متسبباً في تراجع النشاط الاقتصادي بالمكان.
وأوضحت الجمعية أن استمرار هذا الوضع لمدة سنتين كاملتين أدى إلى ركود تجاري خانق وانخفاض حاد في مداخيل التجار، فضلاً عن تهديد مصدر رزق عشرات الأسر التي تعتمد بشكل مباشر على الأنشطة التجارية بالممر.
وأشارت الهيئة المهنية ذاتها إلى أنها سبق أن وجهت عدة مراسلات وشكايات إلى الجهات المعنية بشأن الموضوع، غير أنها لم تتوصل، حسب تعبيرها، بأي رد رسمي أو إجراء ميداني من شأنه معالجة الإشكال وإعادة فتح الممرات العمومية أمام المواطنين.
واعتبرت الجمعية أن استمرار إغلاق المداخل والممرات العمومية يشكل مساساً بحقوق التجار وخرقاً للمقتضيات القانونية المتعلقة بحماية الملك العمومي وضمان حرية التنقل والولوج إلى المحلات التجارية.
وطالبت الجمعية والي الجهة بالتدخل الفوري لإيفاد لجنة ميدانية لمعاينة الوضع والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بالتجار، مع تفعيل الإجراءات القانونية الكفيلة بفتح الممرات العمومية وإزالة كل العراقيل التي تحول دون ولوج الزبناء إلى المحلات التجارية، فضلاً عن إخبار المتضررين بالإجراءات المتخذة والآجال المحددة لتنفيذها.
وختمت الجمعية مراسلتها بالتعبير عن ثقتها في حرص السلطات الإقليمية والجهوية على حماية حقوق التجار والحفاظ على الدينامية الاقتصادية والسياحية لمدينة أكادير، داعية إلى تدخل حازم ينهي معاناة مستمرة منذ سنوات.

