
استفادت نساء عدد من دواوير جماعة أيت وادريم بإقليم اشتوكة أيت باها، اليوم، من حملة تحسيسية وتوعوية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى النساء، وتشجيعهن على الاهتمام بصحتهن والوقاية من الأمراض.
وأطّرت هذه الحملة الوسيطات الجماعاتيات التابعات لجمعية الصداقة لدار الأمومة بأيت باها، حيث جرى التركيز على أهمية الكشف المبكر عن هذين النوعين من السرطان، والتعريف بمخاطرهما ومضاعفاتهما الصحية المحتملة في حال تأخر التشخيص، إلى جانب حث النساء على الاستفادة من الحملات الطبية المنظمة لهذا الغرض.
كما شكلت المبادرة مناسبة للتوعية بأهمية الوقاية الصحية وحماية صحة الأم والطفل، والتعريف بدور التلقيح في الوقاية من عدد من الأمراض، فضلاً عن توجيه النساء الحوامل إلى المراكز الصحية من أجل ضمان المراقبة الطبية المنتظمة وتتبع الحمل، بما يساهم في الحفاظ على سلامة الأم والجنين وتعزيز مبادئ الصحة الإنجابية.
وراعت الحملة، بحسب المعطيات المتوفرة، الخصوصيات الاجتماعية والثقافية لساكنة المناطق المستهدفة، وهو ما ساهم في تحقيق تفاعل ملحوظ من طرف النساء المستفيدات، في خطوة تروم تقريب المعلومة الصحية والخدمات التوعوية من ساكنة الدواوير، ولا سيما بالمناطق الجبلية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الصحة الوقائية وتقوية خدمات القرب، من خلال توعية النساء بأهمية الفحص المبكر والمتابعة الطبية، بما يساعد على تحسين الوعي الصحي والحد من المخاطر المرتبطة بالتشخيص المتأخر للأمراض.

