رست المدمرة الأمريكية «يو إس إس ستاوت» بميناء أكادير يوم 11 أكتوبر، في زيارة تعكس متانة علاقات التعاون الأمني والعسكري التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وتندرج هذه المحطة البحرية ضمن الشراكة التاريخية بين البلدين، اللذين تربطهما علاقات صداقة تمتد لنحو 250 عاماً، مع مواصلة العمل على تطوير التنسيق في مجالات الأمن البحري وتعزيز التعاون الإقليمي.
وتشكل الزيارة مناسبة لتوطيد التنسيق بين القوات المسلحة الملكية والبحرية الأمريكية، خصوصاً في ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وحماية الواجهات البحرية ذات الأهمية الاستراتيجية.
كما تعكس هذه الخطوة استمرار التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، في إطار الشراكة القائمة بينهما والرامية إلى تعزيز تبادل الخبرات والتنسيق في القضايا المرتبطة بالأمن البحري والاستقرار الإقليمي.

