أشادت رئيسة الشرطة الوطنية السويدية، بيترا لوند، بالتعاون الأمني بين المصالح السويدية ونظيرتها المغربية، ممثلة في المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عقب توقيف مواطن سويدي بمدينة أكادير كان موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية ببلاده.
وعبّرت المسؤولة السويدية، في تدوينة نشرتها صباح الأربعاء 14 أكتوبر على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تقديرها للتنسيق مع الشرطة المغربية، مشيرة إلى أن الموقوف يُعد خامس مواطن سويدي مبحوث عنه يتم توقيفه بالمغرب خلال شهر واحد.
وأوضحت لوند أن المعني بالأمر سبق أن أُدين بمحاولة تجنيد أشخاص لتنفيذ جريمة قتل، منوهة بالتعاون القائم بين البلدين في تعقب المشتبه فيهم والأشخاص المدانين في قضايا خطيرة، ومؤكدة أهمية التنسيق الأمني في ملاحقتهم وضمان تنفيذ الأحكام القضائية.
وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير قد أوقفت، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، مواطناً سويدياً يبلغ من العمر 22 سنة، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وجاء هذا التدخل للاشتباه في كون المعني بالأمر موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية السويدية، بهدف تنفيذ عقوبة سجنية مرتبطة بقضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات ومحاولة القتل والمشاركة في نشاط عصابة إجرامية.
ويبرز هذا التوقيف استمرار التنسيق الأمني بين المغرب والسويد في إطار الجهود الرامية إلى ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم دولياً وتعزيز التعاون في مواجهة الجريمة العابرة للحدود.

