
عقد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، اجتماعا مع المسؤولين عن المؤسسات والمقاولات العمومية التابعة للقطاع، خُصص لتحديد أولويات المرحلة المقبلة وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الكبرى، في إطار الاستعدادات التي يقوم بها المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.
وأكد قيوح مواصلة تنفيذ البرنامج الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي تبلغ كلفته 134 مليار درهم في أفق 2030، ويشمل تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، والتحضير لربطه مستقبلا بأكادير، إلى جانب اقتناء قطارات جديدة وتطوير النقل السككي داخل المدن الكبرى.
كما شدد على مواصلة تنزيل استراتيجية “مطارات 2030″، باستثمارات تصل إلى 38 مليار درهم، تروم توسيع عدد من المطارات، من بينها مطار أكادير، ورفع الطاقة الاستيعابية للمطارات الوطنية إلى 80 مليون مسافر سنويا.
وفي ما يتعلق بالنقل الجوي، أكد الوزير استمرار دعم تطوير الخطوط الملكية المغربية، بالتوازي مع العمل على إرساء أسطول وطني تنافسي للملاحة التجارية، وتعزيز التكوين البحري وتحديث الإطار القانوني والتنظيمي للقطاع.
وعلى مستوى النقل الطرقي واللوجستيك، أبرز قيوح أهمية مواصلة تجديد الحظيرة المهنية، وتسريع الرقمنة، وتنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية للفترة 2026-2030، فضلا عن تطوير المناطق والمنصات اللوجستيكية لتقليص التكاليف وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وتندرج هذه التوجهات ضمن مساعي الوزارة إلى تسريع إنجاز الأوراش الاستراتيجية وتحقيق تنمية متوازنة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى بناء مغرب يسير بسرعة واحدة.

