
شهدت إسبانيا، الأربعاء، حادثا مأساويا إثر تصادم قطارين فائقي السرعة على خط السكك الحديدية الرابط بين العاصمة مدريد ومنطقة الأندلس جنوب البلاد، ما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 64 شخصا، وفق حصيلة محيّنة أعلنها رئيس إقليم كاستيا لا مانتشا، إميليانو غارسيا باج.
ووقع الحادث على بُعد نحو 150 كيلومترا جنوب العاصمة مدريد، قبيل الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي، بحسب ما أفاد به متحدث باسم خدمات الطوارئ الإسبانية لوكالة الأنباء الفرنسية.
وفي الساعات الأولى التي أعقبت الحادث، تحدثت السلطات عن سقوط عشرة قتلى على الأقل، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقا إلى 31 قتيلا، ثم إلى 64 وفاة وفق المعطيات المعلنة، في مؤشر على خطورة الحادث وحجم الخسائر البشرية الناجمة عنه.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن رئيس بلدية أوردا، مانويل غالان، قوله إن قطارين اصطدما، مؤكدا وجود مصابين جراء الحادث، فيما وصف رئيس إقليم كاستيا لا مانتشا الواقعة بأنها “أمر جلل”، في تعبير عن حجم المأساة التي خلفها التصادم.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من حوادث السكك الحديدية التي شهدتها إسبانيا، إذ تشير المعطيات الواردة إلى وقوع حادث سابق بين قطارين جنوب البلاد قبل نحو تسعة أشهر، أسفر عن مقتل 46 شخصا وإصابة أكثر من 150 آخرين.

